أعز الناس

على طول الحياة نقابل ناس ونعرف ناس ونرتاح ويا ناس عن ناس وبيدور الزمان بينا يغير لون ليالينا بنتوة بين الزحام والناس ويمكن ننسى كل الناس ولا ننسى حبايبنا أعز الناس
 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 عبدة الشيطان في الكويت... حقيقة مؤلمة أم تصرفات صبيانية?!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: عبدة الشيطان في الكويت... حقيقة مؤلمة أم تصرفات صبيانية?!   الثلاثاء مايو 20, 2008 4:47 am

عبدة الشيطان في الكويت... حقيقة مؤلمة أم تصرفات صبيانية?!
أكدوا أن سوء التربية والصحبة السيئة وغياب الوازع الديني وراء وجودهم
طلبة المدارس والجامعة: "عبدة الشيطان ظاهرة تهدد قيم المجتمع... وسلوكياتهم الشاذة تقلقنا



يعد موضوع عبدة الشيطان من المواضيع الخطيرة والحساسة التي تستوجب الحذر في الدخول الى دهاليزها بحكم حرص المجتمعات العربية على تفادي طرح مثل هذه المواضيع لتؤكد للآخرين بأنها مجتمعات محافظة وتلتزم تعاليم الدين الاسلامي وتحارب اي ظاهرة تتنافى مع المحافظة والالتزام بحجة »مدارة« العيب افضل من كشف الحقيقة المرة.
وان كانت ظاهرة عبدة الشيطان انتشرت بشكل واضح في الدول الغربية نتيجة غياب الوازع الديني والتفكك الاسري الرهيب الذي يواجه هذه المجتمعات الا ان الظاهرة بدأت تتكشف أن لها خيوط ان في المجتمعات العربية ومنها الكويت التي لا يمكن الجزم بأنها وصلت الى مرحلة الظاهرة التي تهدد مستقبل أجيال هذا الوطن في ظل انتشار التوعية الثقافية الممزوجة بتعاليم الدين الاسلامي... الا ان الامر يتطلب تسليط الضوء للتحذير من مخاطر هذه الجماعة التي لا تستند لمنطق في حياتها وتبحث عن طرق وبدائل تشبع فيها رغباتها المشينة في مخالفة صريحة لشرع الله وقانون الدولة.
الأسباب قد تكون واضحة وراء بروز مثل هذه الظاهرة كغياب الرقابة الاسرية والتفكك العائلي والأهم من ذلك كله غياب الوازع الديني لتابعي هذه الظاهرة الا ان الأمر بات يشكل خطرا في ظل انتشار الوسائل الكفيلة باستدراج الشباب تحت مظلة هذه الفئة كالبحث عن السعادة وممارسة العادات السيئة تحت مبررات واهية بشكل يشبع رغباتهم عندما تضيع الأخلاق فيما بينهم.
»السياسة« تفتح ملف »عبدة الشيطان في الكويت... حقيقة مؤلمة أم تصرفات صبيانية« لتتلمس هذه القضية من شتى جوانبها وخاصة مع الجيل الجديد من الشباب وهم طلبة المدارس والجامعات ومدى علمهم بهذه الظاهرة ان كانت ذات طقوس دقيقة ام ان الامر هي تصرفات صبيانية لاثبات الوجود - كما يدعون - وابراز الذات بتصرفات لا تمت لأخلاق المجتمع بشيء سوى بحثهم عما يشغل فراغهم بطرق قد تغيب عن اذهانهم بأنها مخالفة لشرع الله سبحانه وتعالى.
قضية خطيرة تستوجب التوقف عندها لفترة طويلة حتى نجد المخرج المناسب لعدم تفاقمها في مجتمع اعتاد على تنفيذ تعليمات رب السموات والأرض وعلى احترام عادات المجتمع الأصيلة.


تحقيق - إقبال صالح وعبدالله خريبط:
اتفق عدد من طلبة المدارس والجامعة على ان عبدة الشيطان هم فئة ضالة تسعى إلى تخريب أفكار الشباب في ظل غياب رقابة الأسرة لابنائها من خلال اغوائهم بأمور عدة تجعل الشباب يهوى مجالستهم ليس من أجل معتقداتهم في البداية ولكن من أجل العروض الاخرى التي تقدم إليهم فتكون طعمة الى المصيدة مؤكدين ان سوء التربية والصحبة السيئة تدفع الطلبة الى الدخول الى فئة عبدة الشيطان لتسليط الاضواء عليهم لانهم يتبعون مقولة»خالف تعرف«.
وقال الطلبة ان عبدة الشيطان يتبعون سلوكيات شاذة ويرتدون ملابس سوداء تعبر عن الوضع الذي يعيشونه في الظلام, والكثير من التصرفات التي تدل على ضياع القيم التي يرتكز عليها المجتمع.
واجمع الطلبة على ان القانون هو الكفيل بحماية المجتمع مؤكدين اننا في دولة القانون ونحتاج الى قانون يجرم هذه الممارسات والافكار مشددين على اهمية تقوية الوازع الديني لحماية الشباب من هذه الفئة الضالة.
وطالب الطلبة مؤسسات المجتمع بتكثيف جهودها لمحاربة هذه الظاهرة التي تهدد كيان وقيم المجتمع مشيرين إلى ان للاسرة والمدرسة دوراً كبيراً في المحافظة على اخلاقيات الشباب فان تفككت الأسرة وانحرفت المدرسة عن دورها فان سقوط الشباب في هذه الظاهرة سيكون سهلا الامر الذي يتطلب تدخلا سريعاً لمحاربتها والقضاء عليها.
وفيما يلي التفاصيل:

سوء التربية
في البداية قال الطالب عبد الله نصر المسباح : لم أواجه هذه الظاهرة في المدرسة ولم أر طالبا ينتمي الى هذه الافكار ولكني سمعت عنها كثيرا موضحا أن الاسباب التي تجعل المرء ينخرط في تلك الموجة هي سوء التربية الاسرية وسوء الصحبة حيث اذا فقدت الرقابة على الابناء في البيت والمدرسة فقد الطالب قيمه واخلاقه فهو يحتاج الى توجيه وتصحيح مساره الخطأ حتى يكبر مؤكدا ان تشديد الرقابة الأسرية والمدرسية كفيلة بمحاربة هذه الظاهرة التي وان انتشرت فانها ستهدد مستقبل الاجيال المقبلة وستساهم في تدمير اخلاقهم الامر الذي يتطلب تحركا سريعا لاحتوائها قبل ان تنتشر .

الوازع الديني
وأما الطالب عبد الله الهزيم, فيرى ان البرامج التلفزيونية هي التي نبهته إلى هذه الجماعة وعرفتني بهم حيث تسودها الافكار الشاذة وتعظيم كل ما هو نكرة مؤكدا ان من اهم الأمور التي تجعل الشاب يقي نفسه من تبني آراء عبدة الشيطان هي تقوية الوازع الديني وتقوية الارتباط بالدين والاستماع الى نصائح المثقفين حول خطورة هذه الجماعة.

المؤسسات الاجتماعية
وعلق الطالب حمد آل شويكر على الموضوع قائلا: ان الدين الاسلامي والكتب السماوية حرمت تلك التصرفات داعيا المؤسسات الاجتماعية الى طرح برامج توعوية داخل المدارس لاسيما موضوع عبدة الشيطان وتوضيحه الى الطلاب لاعادة رشد من انتمى إليهم من خلال كشف السلوكيات المنافية للدين ولاخلاق المجتمع وان المنتمين لهذه الجماعة منبوذون من أفراد المجتمع.
وربط الطالب صالح أحمد العباسي عبدة الشيطان بمقولة »خالف تعرف«! حيث انحرافهم عن عادات المجتمع وتقاليده يجعلهم في مكانة تحوم حولها الأضواء وهو ما يريدونه مؤكدا ان المجتمع بحاجة الى تكثيف دور الاعلام الخاص او المدرسي حول هذه القضية وتبيان معتقداتهم لنا أكثر مما نعرفه عنهم الآن وهو تعرف مشين ولن تكون الأضواء من صالحهم بحكم ان الظاهرة التي يتبعونها غير اخلاقية وغير منطقية في مجتمع جبل على الاخلاق الحميدة والتصرفات المحمودة.

أمراض نفسية
حسين أمير العلي قال إن بداية هذه الظاهرة وأصلها تعود الى الأمراض النفسية التي يعاني منها عابد الشيطان حيث يرى العالم بشكل مظلم ولا يهوى غير السواد وهذا ما يلبسونه في دنياهم وإن من أكثر الأمور اشمئزازا هو شرب الدماء! اضافة الى حملهم إلى الطلاسم والقلائد الغريبة التي تحتوي على رموز شيطانية في اوضاع تكشف خطورة هذه الجماعة التي قد تهدد اخلاق أفراد المجتمع وخصوصا فئة الشباب الذين قد تستهويهم بعض التصرفات غير المنطقية في حال غياب رقابة الأسره عنهم ومتابعة المدرسة.

تفكك أسري
أما رفعة عبدالرحمن تقول إنها سمعت بهذه الظاهرة من خلال صديقاتها في المدارس التعليمية الأخرى فلم تر بأم عينيها طالبة تنتمي الى عبدة الشيطان موضحة أن من الأمور الرئيسية لانتشار هذه الظاهرة في المجتمع هي سوء تربية الأسرة لأبنائها فالأسرة هي من ترقي المجتمع فإن أصابها تفكك خرجت لنا مساوئ منها عبدة الشيطان, مشددة على ضرورة تقوية رقابة الأسرة لابنائها ومعرفة الصحبة التي تصاحبها والأماكن التي يزورنها تفاديا لوقوعهم في شرك هذه الجماعة التي تخالف تصرفاتها كل قيم المجتمع المتدين والمتحضر.

المناطق ... المرفهة
الطالبة مها التودة لها رأى في الموضوع حيث قالت إن تواجد هذه الفئة تكون في المحافظات التي تكون نسبة الترف الاجتماعي عالية حيث ربطت الترف في التربية التي تدفع بالشباب الى التصرف بما يهواه فتكون عاقبته سيئة مؤكدا ان الحل الأمثل لوقاية المجتمع من أمراضهم هو القانون, مؤكدة بانه ليس ضروريا أن تكون المناطق الأكثر ترفا هي التي يتبع افرادها ظاهرة عبدة الشيطان ولكن الأمر يتوقف على التربية الصالحة ومراقبة الأسرة والتمسك بتعاليم الدين الإسلامي... فإن غابت هذه الأمور فإن الظاهرة ستنتشر من دون تحديد حدود لانتشارها.

طلبة الجامعة
وعلى صعيد فئة الشباب الجامعيين التقت »السياسة« عددا منهم من أعربوا في بادئ الأمر عن استيائهم لمجرد سماعهم لجملة »عبدة الشيطان« حيث كانت البداية مع الطالبة »نوف الجويهل« التي أكدت انها سمعت بوجود هذه الفئة من »عبدة الشيطان« والذين وصفتهم بضعفاء النفوس والإيمان مؤكدة أن غياب رقابة الوالدين هي أحد الأسباب التي تؤدي الى انجراف المراهقين الى ظواهر ناجمة عن مصاحبة رفاق السوء وقالت إن للإعلام دورا كبيرا في محاربة هذه الظاهرة وغيرها من الظواهر الشاذة في المجتمع

وطالبت الجويهل بضرورة تشديد اولياء الامور رقابتهم على الابناء خصوصا المراهقين منهم لما تتطلبه هذه المرحلة من مراعاة ذات نوع خاص لافتة الى ضرورة اقناعهم بالانضمام الى النوادي والاستماع الى حلقات تحفيظ القرآن مما ينمي الوازع الديني لديهم.
تقليد مشين
من جهتها اعربت الطالبة »حليمة الفيلكاوي« عن استيائها لوجود فئة عمرية تمارس هذا النوع من الطقوس البعيدة عن نهج ديننا الاسلامي وتعاليمه مشيرة الى ان بعض ابناء المجتمع بداؤا بتقليد المجتمعات الغربية واخذ اسوء مافيها من تعاليم بدلا من الاستفادة من التقدم العلمي والتطور الالكتروني والتعليمي الذي وصلوا اليه واكدت ان ممارسة البعض لهذه الظواهر غير الطبيعية تشير الى فقدانهم للفقه في الدين وعدم معرفتهم ما هية دينهم الحقيقي فيتجهون الى اشياء حتى يتميزوا عن غيرهم لافتة الى ان هذا الامر يدل على عدم ممارسة الوالدين لمسؤولياتهم بشكل صحيح وشددت على ضرورة اعداد ندوات تثقيفية ودينية واجتماعية لفئة الشباب والمراهقين في الاماكن التي يكثر وجودهم فيها كالمجتمعات والاماكن الترفيهية مشيرة بمثال على ذلك »مشروع ركاز« الذي اخذ خطاً قويماً لهذه الفئة وبدأ بتغيير فكرهم الى الافضل.
أفكار مشوهة
اما الطالب »حسين الصاغة« فقد اعرب عن استيائه الشديد لوجود هذه الفئة من الشباب ممن لعب غياب الوازع الديني لديهم دوراً لا بأس فيه في تشويه فكرهم كما اكد على ان فئة من الشباب دعوه لحضور حفلة تخص »عبدة الشيطان« الا انه رفض ذلك واكد ان الفئة العمرية لهؤلاء الضالة تتمركز ما بين 13-16 سنة وهي المرتبطة بفئة المراهقين مشيرا الى بعض الطقوس التي يمارسها اولئك »العبدة« ومنها ذبح الكلاب وشرب دمائها ووضع سورة الكهف بشكل مقلوب وشرب الخمر وغيرها.
وعدد بعض الاسباب التي ادت الى وجود هذه الظاهرة ومنها عدم اهتمام الاهل بالابناء او الترف والدلع الزائد.
وأكد ان البعض ممن يمارس هذه الظاهرة قد لا يعتقد بها ولكنهم يمارسون من باب التسلية لافتا الى ان هذا تصرف خطأ.

هوس فكري
من جانبه لفت الطالب »خليفة الشلاش« الى بعض الاسباب التي تؤدي الى وجود ظاهرة »عبدة الشيطان« ومنها الاغاني الغربية ووجود بعض المصطلحات الغريبة فيها اضافة الى رفاق السوء قائلا »الصاحب ساحب« حتى لو كان الاهل يحملون قدرا من الاهتمام لابنائهم الا ان للصاحب تأثيراً على اصدقائه.
واشار الى ضرورة مراقبة اصدقاء الابناء من قبل الوالدين واشقائه الكبار على اعتبار انهم اقرب لاخوانهم واقدر على فهمهم.
وانتقد الدور السيئ للاعلام والذي يكمن في بعض المسلسلات التي قد تفتح اعين الشباب والمراهقين على ظواهر لم يسمعوا بها من قبل.
وقال في النهاية: » اتمنى من كل الشباب التقرب الى الله وان يضعوا الدراسة او اي هواية نصب اعينهم ومحط اهتمامهم وان يقضوا اوقاتهم باشياء مفيدة بعيدة عن الهوس الفكري ذو الظواهر الغريبة«.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عبدة الشيطان في الكويت... حقيقة مؤلمة أم تصرفات صبيانية?!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أعز الناس :: المنتدى الاسلامى :: القصص الاسلامية-
انتقل الى: